منتدى موقع قناة أزهري الفضائية - Powered by vBulletin
  • التسجيل
  • مساعدة
  • حفظ البيانات؟
  • منصة الفيس بوك

  • المنتدى
    • مشاركات اليوم
    • التعليمـــات
    • التقويم
    • المجموعات
      • قائمة الأعضاء
    • تطبيقات عامة
      • اجعل كافة الأقسام مقروءة
    • خيارات سريعة
      • مشاهدة طاقم الإدارة
  • ما الجديد؟
  • البحث المتقدم
  • الرئيسية
  • المنتدى
  • القرآن الكريم وعلومه
  • باقى العلوم
  • الإنسان الأعجوبة (مجمعة)

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 التالي الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: الإنسان الأعجوبة (مجمعة)

  • أدوات الموضوع
    • مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
    • أرسل هذا الموضوع إلى صديق…
    • الإشترك في هذا الموضوع…
  • بحث في الموضوع
    • البحث المتقدم
  • عرض
    • الانتقال إلى العرض المتطور
    • الانتقال إلى العرض الشجري
  1. 07-04-2011 07:49 PM #1
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246

    الإنسان الأعجوبة (مجمعة)

    لإنسان الأعجوبة و مولد الحضارة

    فى هذه المقدمة سنتعرف على بعض الموضوعات و سنثير بعض التساؤلات التى سنتناول إجابتها بالتفصيل على مدى العدة أسابيع القادمة بإذن الله عز و جل.

    • كيف ابتدأت الحضارة الإنسانية كفرية كما أخبرنا بها علماء التاريخ رغم أن مبتداها مع خلق آدم عليه السلام و هو من المكلمين؟
    • هل الكون من حولنا مادة صماء ليس لها إدراك أم أن لكل مكون إدراك و وعى؟
    • ما هى مراكز الطاقة فى جسم الإنسان؟ و كيف يكون الإنسان محطة إرسال و إستقبال كونية؟!!
    • الديانات و العبادات و الكتالوج الإلهى الذى هو رحمة للعالمين!

    ﴿
    سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ۝ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴾ فصلت 53-54


    وعد الله عز وجل بكشف بعض آياته للناس على المستوى الكونى و على المستوى الشخصى حتى يكون الناس على يقين مما جاء بين أيديهم على لسان رسوله الكريم محمد (ص) خاتم الأنبياء و المرسلين. و لا شك أن الجهاز العصبى و بخاصة المخ البشرى هو من أعقد ما يحتويه جسم الإنسان من أجهزة. و هو وسيلة إتصاله بالكون المحيط به و لهذا سنبدأ بالحديث عنه.

    المخ البشرى

    الدارسون للمخ البشرى من الناحية التشريحية يتعرفون على التركيب الأولى للمخ و أنواع الخلايا العصبية المخية و تخصص كل منها، و هذا يتم على المستوى التشريحى. و هناك فريق آخر من الدارسين يقسمون الإدراك على قسمين الوعى و اللاوعى. و يبدو لدينا أن كل فريق يتكلم عن عالمين مختلفين، كما هو الحال فى بقية العلوم فهنال قوانين الطبيعة و هناك ظواهر ما وراء الطبيعة. و لكنى أعتقد أن فريق آخر يجب أن يكون هو حلقة الوصل بين الطرفين حتى تتم المعرفة على أكمل وجه لها. و سوف أبدء الحديث عن المخ البشرى البالغ التعقيد بتجربة غريبة، لكى أوضح منطقة التلاقى بين الفريقين. ففى إحدى الجلسات العلاجية التى تجرى بإستخدام طرق التنويم المغناطيسى قام الطبيب المعالج بتجربة لإكتشاف مدى قوة التأثير من خلال التنويم المغناطيسى، فقال للمريض أنه سوف يلمس ذراعه الآن بمعدن قد تم تسخينه، و بعد لمس ذراع المريض بدأ الحرق و الإلتهابات تظهر على جلد المريض كالمعتاد. و لكن الغير معتاد هو أن الطبيب المعالج كان قد لمس ذراع المريض بإصبعه و ليس بمعدن ساخن!!! و يأتى السؤال فكيف كان الحرق إذاً؟ و كانت الإجابة أن هناك مركز فى المخ هو المسئول عن "فبركة" هذا الحدث. و نستخلص من هذه التجربة أن المخ البشرى مسجل عليه برنامج للحرق تماماً كبرامج الكمبيوتر و عندما تم إستدعاء هذا البرنامج ظهرت كل مظاهر الحرق على الجلد تماماً مثل الحرق الحقيقى.

    إدراك الفص الأيمن و إدراك الفص الأيسر

    عند الحديث بتقسيم المخ البشرى إلى فص أيمن و آخر أيسر فهما ليسا منفصلين كما يظن البعض و لكنهما متصلين بحزمة من الألياف العصبية. و لكن الطبيعة النوعية لكل فص مختلفة فالإدراك بالفص الأيمن أدراك نوعى للأشياء فهو يضع الخطوط العريضة و المبادئ العامة فيصنف الأشياء فى نماذج و يوجد العلاقات بين النماذج الكونية المختلفة دون الدخول فى تفاصيل. و لذلك فإن إدراك الفص الأيمن لا يظهر فيه "الأنا" بشكل كبير فهو متصل بالخارج، فنجد الفص الأيمن نشط أثناء ممارسة العبادة أو الرياضات الروحية كاليوجا أو سماع أنواع معينة من الموسيقى و لهذا فكل من يمر بهذه التجارب يشعر بنوع من الذوبان فى المحيط الخارجى و أن روحه ترفرف فى السماء و كل هذه التعبيرات هى تعبير عن نشاط زائد فى الفص الأيمن فى المخ على حساب الفص الأيسر، و إذا نشط الفص الأيمن أكثر من اللازم فتجد الإنسان بدأ فى الهلوسة و هذا ما يحدث عند تناولنا للمسكرات "مشروبات روحية" أو عند مرضى الصرع. أما الفص الأيسر فنجده على النقيض فهو ذاتى أكثر فتظهر فيه الأنا بشكل كبير فنجد إنسانا محللاً مدققاً فى الأشياء متقد الذهن و إدراك الفص الأيسر مناسب للعمليات الحسابية و التحليلية. و لذلك نجد الإختلاف الكبير بين الفلسفات الشرقية القديمة و المدنية الغربية الحديثة. فالفلسفات الشرقية القديمة كانت ترتكز كليا على معلمى و ممارسى الرياضات الروحية و الذين لهم قدرة على رؤى أثناء اليقظة و كأنهم إخترقوا حاجزى الزمان و المكان و منهم من كتب عن خلق الكون ما هو متفق بشكل محير مع أحدث النظريات الفيزيائية، و نجد منهم من يستطيع أن يأتى بأشياء مذهلة ضد كل قوانين البيولوجيا كتعطيل أو تبطىء التنفس ليس لدقائق فقط بل لساعات و أحيانا لأيام. و على الناحية الأخرى فالعلوم الغربية و التى وصلت إلى درجة كبيرة من التقنية العلمية و الفنية هى نتاج عقول علمية مدققة و محللة للأشياء و لها القدرة على صياغة الظواهر الطبيعية فى معادلات رياضية و على حلها.
    و على ما تقدم من تفصيل لكلا الإدراكين على إختلافهما فقد قام عالم الطب النفسى السويسرى كارل يوستاف يونج بتمييز مراحل تطور الفكر الإنسانى إلى أربعة مراحل متمايزة مر بها الإنسان منذ خلقه و حتى الآن بناء على إدراكه و وعيه. (1) الإنسان البدائى، (2) الإنسان القديم، (3) الإنسان الحديث، (4) الإنسان المعاصر.

    الإنسان البدائى
    : نجد أن طرق تفكير الإنسان البدائى لم تكن بدائية بمعنى تافهة و لكنها كانت مختلفة. و لا ننسى أن آدم أول الجنس الإنسانى لم يكن أبداً تفكيره تافهاً فهو نبى و مكلم، و لكن معرفة الإنسان كانت معتمدة على تصورات الفص الأيمن للطبيعة. و التى تميل إلى التواصل مع الكون و المخلوقات على كافة أنواعها و البقاء فى حالة تناغم و إتزان و الشعور بالأنا على أنها جزء من الكون يؤثر و يتأثر.و لكن السؤال ما هى كيفية الإتصال؟ من الثابت لدينا الآن أن كل الموجات ينطبق عليها قانون الرنين و الذى ينص على أن النوعيات المتماثلة من الموجات الذبذبية تكرر نفسها بصورة لانهائية. و بدراسة قدرة المخ البشرى وجد أن الفص الأيمن من المخ قادر على إستقبال و إرسال موجات ذبذبية معينة و هى ما يسمى بموجات ألفا المخية (7-10 Hz) وهى التى تزيد بشكل ملحوظ أثناء الصلوات و الرياضات الروحية و التى هى أيضا نفس الذبذبات التى تسمى بموجات الأرض الطبيعية أو "موجات شومان". و يبدو أيضاً أن قدرة سيدنا آدم على التواصل مع جميع المخلوقات بما فيها من ملائكة و جن كانت عن طريق الدخول فى حالة رنين مع هذه المخلوقات لتبادل الإتصال و لأن لكل مخلوق طاقاته الذبذبية الخاصة به فإنه يحتاج لتدريب أو مجهود للدخول فى حالة رنين ذبذبى مع مخلوقات ليست من جنسه. و قد يكون أيضاً هذا هو السبب وراء شعور سيدنا آدم بالوحدة و الإحتياج للسكينة بخلق حواء و التى هى منه حتى يتم الإتصال بشكل طبيعى بدون أى جهد.

    و إذا ما طبقنا ظاهرة الرنين هنا نجد أن الإنسان البدائى كانت طقوس عبادته مرتبطة بالدخول فى حالة رنين مع الموجات الطبيعية الصادرة من الأرض، الشمس، الكواكب و النجوم التى لها موجات ذبذبية معينة لها طاقات تنظيمية لوظائف الجسم البشرى و اللازمة لتمده بالطاقة الروحية تماما كما يحدث فى الصلاة. و قد يبدو لنا المشهد الآن أكثر وضوحاً كيف كان الإنسان الأول يتوجه لنجم معين أو كوكب أثناء الصلاة لا ليعبده و إنما كقبلة- تماما كما نتوجه فى صلواتنا للكعبة المشرفة كقبلة- له لازمة لتمده بالطاقة الروحية و الدخول فى حالة رنين ذبذبى مع هذا النجم أو الكوكب و لهذا فكان لكل مكان على الأرض كواكب أو نجوم تعتبر مقدسة كل على حسب موقعه الجغرافى. و من المؤكد أن هذه الأماكن المقدسة كان يتعرف عليها الإنسان الأول عن طريق أنبياء فما من أمة إلا وجعل الله فيها رسولاً. و لنا الآن أن نتصور كيف تدخل العدو اللدود لآدم و بنيه من بعده فانحرفت العبادة من عبادة الله الواحد لعبادة الكواكب و النجوم ذاتها، أو جعلها وجهة للعبادة كأرباب مع الله و جعل الله رب لهذه الأرباب.

    الإنسان القديم
    : و بمرور الوقت و تغير النظم الإجتماعية و علاقة الفرد بالمجتمع بدأ تصور الإنسان فى التغير هو الآخر و أصبح الفص الأيسر آخذ فى التطور. و كان التحول الأول الأكبر فى التاريخ البشرى من الإنسان البدائى إلى الإنسان القديم حين أصبح التصور و الإدراك المعرفى معتمداً على كلا الفصين بشكل متساوى و كان لهذا التحول الأثر العظيم على خريطة التصور المعرفى الإنسانى فقامت حضارات العالم القديم. و لذلك فإن الأسس و التصورات المعرفية فى الحضارات القديمة متشابهة إلى حد كبير. و التى طور فيها التصورات الموروثة عن قوى الطبيعة بشكل عملى فنشأت مبادىء العلوم المختلفة على تراكمات و تصورات قديمة إنعكست على شكل المبانى و المعابد و الكتابات و الرسومات و الرموز.و أصبحت كل العلوم هدفها هو إيجاد حالة التناغم و الإنسجام مع قوانين الطبيعة و الكون.


    الإنسان الحديث
    : و مع تطور النظم الإجتماعية كان التحول الثانى فى التاريخ البشرى حيث أصبحت تصورات الفص الأيسر هى المسيطرة و هى ما أدت للذاتية أكثر و أصبحت منطَقة الأشياء مختلفة تماما مما أدى إلى إنقطاع الصلة بين حضارة الإنسان الحديث و الإنسان القديم و تم فقد الكثير من الفلسفات و العلوم القديمة. و أصبحت قوى الطبيعة عبارة عن قوانين و معادلات رياضية جامدة. حتى أن الإنسان الحديث أصبح يرى كل مكتسبات الحضارات القديمة على أنها مجرد خرافات و أن كل معتقداتهم هى مجرد إرضاء لأرواح شريرة. و أصبح هناك تمييز بين مكونات الكون من كائنات حية لها إدراك و شعور أو لا و الأخرى هى مادة جامدة غير حية. و أصبح الإنسان متمركزا أكثر و أكثر حول ذاته و منعزلاً عن الكون من حوله و أصبحت معرفته بما حوله أكثر أنانية لأغراض إستهلاكية محضة. مما جعل العلوم تحيد كثيراً عن مسارها السليم لتعبر عن ثقافة مادية إستهلاكية و هذا ما نعيشه الآن.


    الإنسان المعاصر
    : بعض منا الآن أصبح غير مقتنع بما و صلت إلية الحياة على الطريقة الغربية المادية الإستهلاكية. و بدأ ينظر بداخله ليكتشف ما بداخله من طاقات كامنة و ليعيد صياغة علاقته بالكون من جديد. بمعنى آخر منا من يحاول إعادة تفعيل و تنشيط الطاقات الكامنة بالفص الأيمن من المخ. فهل ستعود الحضارة الإنسانية لحالة توازن معرفى من جديد يعتمد على فصى المخ البشرى بشكل متوازن؟ و هل يستمر التحول حتى يعود الإنسان معتمداً فقط على الفص الأيمن فى علاقته بالكون من حوله؟ و بذلك يفقد الصلة مرة أخرى و لكن هذه المرة مع موروثات الإنسان الحديث و ترجع الحياة بدائية مرة أخرى. ولكن الإنسان البدائى بدأ بموروث معرفى تلقاه آدم عليه السلام من رب العالمين و لكن هذه المرة سيبدأ الإنسان بموروث معرفى تلقاه من أجداده و الذى يسيطر عليه الآن مبادئ مادية بحته. و بذلك يكون إنسان العصر القادم قد فقد الصلة مع ما وصل إليه أجداده من علوم و تكنولوجيا و كذلك ما وصله الإرث الدينى السليم الذى يستطيع الإعتماد عليه!!! و هذا ما نحن نورثه الآن لأجيال قادمة.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  2. 07-04-2011 07:49 PM #2
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    الإنسان الأعجوبة: الإنسان و شفرة بلورات الماء
    يمكننا البدء من حيث إنتهى بحث يابانى عن تأثر تكوين كريستالات جزيئات الماء بما حولها و هذه التقنية تتم بتصوير كريستالات الماء عند لحظة التحول من ثلج إلى ماء. فوجد نتائج مذهلة عن تأثر التكوين البلورى للماء بالكلمة. لن أطيل كثيراً و لأدع الصورة تتكلم


    و أرى أن هذا التأثر و التناغم الشديد الدقة بين التكوين البلورى للماء و تشكله حسبما يستقبل من كلمات أو بيئة محيطة. فإنه يخضع لقوانين تبادل معلوماتية بين طاقة إهتزاز جزيئات الماء و طاقة الكلمة فى الصوت و الحرف و هذا ما نسميه فى الفيزياء بظاهرة الرنين.
    و إذا ربطنا ما سبق بأن 75% من جسم الإنسان يتكون من الماء لعلمنا كم يؤثر بعضنا البعض بما نلفظ من كلمات أو نغتاب بعضنا بعضا فكل هذه الممارسات المحرمة التى ما حرمها الله عبثا، بل هى رحمة بنا. و إذا حللنا العبادات و السنن سنجد أنها تفعيل لقانون الرنين الذبذبى حتى ندخل فى حالة رنين مع الطاقات الإلهية المنظمة للكون كله فنكون متحركين و ناطقين بالحكمة الإلهية متناغمين و متناسقين مع ما وهبنا الله عز و جل من مكونات الحياة.
    و صدق عز من قائل
    ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ هود 7
    ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ الأنبياء 30
    ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ الفرقان 54
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  3. 07-04-2011 07:50 PM #3
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    الإنسان الأعجوبة: مراكز الطاقة فى جسم الإنسان

    جسم الإنسان فيه مراكز تتعامل مع الطاقة. هذه المراكز تعمل مثل الدوامات تأخذ وترسل الطاقة إلى جسم الإنسان. لذلك نقول : إن منطقة التأثير في جسم الإنسان ، ليس جسمه المادي ولكن حول الجسم ، وأصحاب البصيرة يستطيعون رؤية هذا الجسم الأثيرى أو يرى ذلك بأجهزة الكمبيوتر المخصصة لذلك .
    أين توجد مراكز الطاقة المؤثرة فى الإنسان ؟ هناك 7 مراكز رئيسة يطلق عليها الصوفية " اللطائف " ، والهنود يطلقون عليها في رياضة اليوغا اسم " شكرا " معناها عجلة تدور حول المراكز كأنها دوامة . هذه المراكز هى :-
    1- أعلى الدماغ مباشرة.
    2- بين الحاجبين المركز الثانى وهو مرتبط بالبصيرة .
    3- يوجد عند رقبة الإنسان مركز آخر في حلق الإنسان وهو مرتبط بالكلمة ، وقوة الكلمة والتنفس ، وله ارتباط بالمناعة.
    4- هناك مركز عند القلب متصل بالغدة الصنوبرية فى المخ و تسمى العين الثالثة فى العلوم القديمة.
    5- ومركز آخر عند المعدة تماماً.
    6- ومركز عند المثانة .
    7- ثم مركز في أسفل العمود الفقري.
    وهناك مراكز أخرى متعددة أعلى المركز الأول قد تصل إلى 9 أو 10 مراكز .
    وأهم هذه المراكز المركز أعلى دماغ الإنسان ، وهو المركز الذي يأخذ ويتعامل مع الطاقة المنظمة، وفى حالة العبادة يتفتح هذا المركز مثل الوردة ؛ ليأخذ أكبر قدر ممكن من الطاقة المنظمة ، وفى نفس الوقت توجد نقطة في أعلى الرأس لتهدئة الكبد .
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  4. 07-04-2011 07:51 PM #4
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    لإنسان الأعجوبة: نور القلب! حقيقة أم خيال

    هذا المقال منقول عن الدكتور إبراهيم كريم
    www.biogeometry.com

    عندما نتكلم عن نور القلب، يعتقد كثير من الناس أنها ليست حقيقة علمية، أو ليس هناك شيء اسمه نور القلب .
    والسؤال الذى يطرح نفسه هل النور بداخلنا أم خارجنا ؟
    هناك نظريات تقول إن كل شيء موجود في الخارج كاللون والضوء والصوت ، والعين كحاسة تلتقط الذبذبات التي تأتي نتيجة هذه الأشياء، ثم بعد ذلك يقوم المخ بإعادة تكوينها مرة أخرى.
    هناك نظريات أخرى تقول إنه لا يوجد في الخارج ألوان ولا أصوات ولا شيء. إنما هي كلها مؤثرات ذبذبية فقط، والمخ هو الذي يعطي اللون ويعطي الصوت.
    ولشرح ذلك لو تخيلنا أننا معنا مخروط زجاجي (على شكل هرم مثلاً) ويأتي فيه نور من ناحية فينقسم إلى ألوان مختلفة فى زوايا مختلفة
    لكن النور الحقيقي غير مرئي بالنسبة لنا، لكن الزجاجة هي التي تجعلنا نرى الألوان. فالألوان موجودة بكاملها داخل النور المنعكس الذى لا نراه ولكن نرى إنعكاساته على الزجاج
    فالنور عبارة عن موجات تضرب الأشياء وتنعكس وتأتي على أعيننا فالعين تلتقط هذا النور كتأثير على العصب الداخلي الصاعد إلى المخ ، والمخ هو الذي يعطي الألوان ، وكأن المخ يقيس تأثير الذبذبة علي الإنسان ، ويعطينا إياها بمقاييس لونية، بمعني لو أن هذا التأثير زاد من الطاقة عندنا ، فالمخ يعطي لوناً أحمر، وإذا قلّلها يعطي لونا أزرق، وإن لم يفعل بها شيئاً يعطي لونا أخضر من خلال مركز وراء الدماغ ، وهذا يعني أن الألوان تأتي من المخ .
    نستطيع القول إن الكون فيه كمية كبيرة جداً من العوالم المختلفة والذبذبات المختلفة، وهدف العين عندنا ليس أن ترى كل شيء، إنما هدفها التركيز على منطقة محددة، التى يحتاجها الإنسان فى حياته ؛ لأن لو كانت العين تلتقط كل شيء سوف يحدث تشويشاً ولن أتمكن من رؤية أى شيء نهائياً، وبما أن الألوان آتية من مخ الإنسان، فالكائنات المختلفة سترى الأشياء بذبذبة وألوان مختلفة طبقا لما هو مدرك بالنسبة لها من داخل المخ .
    القطة مثلا ترى أشياء لا نراها نحن وتتحرك بناء عليها ، ربما نقول إن هذه الألوان موجودة في الخارج، والمخ عندنا يُعيد تركيبها. كلا، فالطبيعة في الخارج لو أخذناها بكاملها، نجد فيها كل لون وعكسه ، فليس لها لون لأنها وضِعت كلها مع بعضها فتكون مثل النور الطبيعي الذى ليس له لون ولكن فيه كل الألوان وإلا كانت كل الكائنات ترى الكون بنفس الألوان وهذا غير صحيح .
    إذن النور شيء يتكون في داخل المخ من ذبذبة آتية إليه وبناء عليه تتكون الصور والألوان ،هذا بالضبط مثل السينما، فعندما نذهب إلى السينما وننظر إلى الشاشة التى أمامنا، فأننا نشاهد الفيلم والنور الذى ينبعث من خلفنا هو الذى يعطى الصورة من خلال الـ projector ما الحقيقة ؟ والمخ عندنا فيه نفس هذا الأسلوب. فالمخ يستطيع أن يُشِع العالم المُدرك الذي هو أصلاً داخل المخ، يستطيع أن يُشِعه خارجنا. هذا الإشعاع معروف باسم Wholographic Effect أو الهولوغرام.
    السؤال هو : لو أن العالم صادر من داخلي، فكيف أستطيع أن أتحكم به ؟
    لو عزفت نوتة موسيقية، فالنوتات الأخرى تصنع رنينا معها، ولو إنى بمفردى في الكون وأعزف نوتة واحدة وأوقفها، الصوت يتوقف، لكنى لست وحدي وتوجد نوتات مختلفة ، عندما أعزف نوتة تحدث رنيناً ، وعندما تتوقف يظل هناك صوتاً ضعيفاً ، لأنها ستحدث رنيناً مع كل مثيلاتها فى الكون .
    لذلك عندما يرى عدد كبير من الناس نفس الشيء يؤثر بعضهم على بعض.لأن العالم المُدرك للإنسان كله واحد. لأننى لست فى الكون وحدى فأية حركة أقوم بها لابد وأن الكون كله يتحرك وفقا لقانون الرنين ،وبالتالى فإن الإنسانية كلها تتأثر ببعض وتكون رؤية جماعية .
    ننتقل إلى سؤال آخر. من أين جاء النور الذي بداخلنا؟
    العلوم القديمة تُقسِّم الأشياء إلى خصائص نوعية، مثلاً : مائي، هوائي، أرضي، ناري. نحن نعرف أن النور مرتبط بالنار ، وبما أن الشمس كتلة من النار، فهي التي تعطينا التأثير الذي أراه كنور.
    فأين يوجد المركز النارى الذى كالشمس فى جسم الإنسان ؟
    أكثر مكان فيه دم يكون هو المركز الناري، لأن الدم خاصية نارية. فنجد أن هذا المركز فى الإنسان هو الكبد كمصنع للدم ثم ينقله إلى القلب الذى يقوم بتوزيعه وضخه إلى باقى الجسم برؤية دقيقة . ولو كان الجسم فيه نور، فيجب أن يكون هناك علاقة ما مع القلب. كيف ؟؟
    المخ فيه غدَّة اسمها الغدّة الصنوبرية أي Pinial Gland هذه الغدّة شكلها مثل العين، لكنها عين داخل المخ ؟؟ فما وظيفة هذه الغدة التى تشبه العين ؟ وماذا ترى ؟ كنور.
    وجد العلماء أنها تشعر من خلال عدسة تشبه العين بالنور أو الذبذبة التي تشاهدها كنور، وعندما تشعر بالنور توقف فرز مادة الميلاثونين وهى المنوم الطبيعى فيستيقظ المخ ويبدأ نشاط الإنسان لذلك عندما نسهر في الليل كثيراً أمام شاشة التليفزيون أو أمام الكمبيوتر لا تفرز هذه المادة المنومة ونصاب بحالة القلق ، كذلك لو كان هناك أية مجالات كهرباء أمامها لا تفرز هذه المادة ، والعكس صحيح فى حالة عدم إحساسها بالضوء تفرز هذه المادة ويهدأ المخ وتبدأ عملية النوم .
    هذه الغدة في العلوم القديمة تسمى العين الثالثة. البعض أشار إليها على أنها ( في جبهة الإنسان)، وذلك لأنه كان لا يدري أنها داخل المخ. وهى حساسة للضوء. هذه العين الثالثة مثلما تشعر بالضوء الخارجي فهي مرتبطة ارتباطا وثيقا مع القلب ، أى مع الذبذبة المكونة له والتى تعطيها النور المتولد من المركز النارى فى القلب ، والقلب أيضا تتركز فيه الطاقة المنظمة الموجودة فى أماكن العبادة ، وهذه هى العين الثالثة التى تتفتح وتتلقى الطاقة الروحية من المستويات العليا ، وحيث إنها متصلة بالقلب فى الرؤيا فإنها تنقى الذبذبة النارية الموجودة بداخل القلب وتصبح ذبذبة نورية ويصبح القلب مثله مثل الأماكن المقدسة
    إذن وظيفة هذه الغده هى تنقية ذبذبات القلب النارية لتحولها إلى نور داخلى مرتبط بكافة المستويات الروحية العليا وكلما زادت العبادة تفتحت هذه الغده أكثر وزاد اتصالها بالمراكز الروحية وزادت نورية القلب فيشع هذا النور والهارمونى للجسم كله ونحس وكأننا فى أماكن العبادة
    ونور القلب الذي لا نراه هو خارج الزمان والمكان عندنا. وهو النور الذى ينزل في جسم الإنسان ويكون محله في القلب، وكأن قلب الإنسان انشق فنزل فيه نوراً ، هذا النور فيه إدراك لأن به كل معلومات الكون مشفَّرة ؛ لذلك يقول الناس القلب يَعقل.
    فلو أن معاملات الإنسان مع الكون حدث فيها خلل فإن هذا النور سيحدث فيه خلل ، وبالتالى سيختل الجسم كله .
    ويحضرني الحديث النبوي الشريف الذي يقول : ] إن في القلب مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله [. المضغة هنا المقصود بها الغُدّة التي تعطي القلب نبضه وعندما ينضبط نبض القلب يعنى ذلك أن الإنسان والكون في تناغم تام لأن الإنسان لا يعيش وحده فهو جزء من سيمفونية متكاملة .
    إذن نبضة القلب مهمة جداً فى تنظيم حركة الحياة للإنسان.
    هناك عدد كبير من المتعبدين، والأولياء والصوفية ، يبدأ بضبط التسبيح مع نبض القلب، فتزيد النورية في نبضة القلب ويضبطها مع النفس فتُزيِد نورية الجسم وتظهر فى وجهه وأفعاله .
    هذا الكلام كله نسمعه ونقرأه في الكثير من الكتب وفى جميع أنحاء العالم ، بأن النور أصله في القلب ، فمن أين يأتى الناس بهذا الكلام؟ فهذا شخص من الصين ذكره منذ خمسة آلاف سنة والثاني من ألفي سنة في المكسيك ، ونجده فى برديات قديمة فى مصر ، إذن هناك حقيقة وراء ذلك الكلام
    علينا أن نعلم أن هذه حقيقة والقلب يعقل ، وعلم الكون كله موجود ومشفر فى الكون يصعد منه إلى المخ فيبدأ بالتذكر ؛ لذلك كان من الضرورة إدراك هذه الحقيقة والعمل على نقاء القلب حتى يستطيع الإنسان أن يحيا حياة إلى حد ما متوازنة .
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  5. 07-04-2011 07:51 PM #5
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    لإنسان الأعجوبة: الإنسان محطة إرسال و إستقبال كونية

    إن الهدف الأساسى للعلم يجب أن يسير فى خدمة الإنسان بإيجاد حالة التوازن فى جميع المجالات الحيوية وأهمها هو الإنسان والإنسان مكون من أكثر من مستوى طاقة وهذه المستويات هى : -
    أولا : المستوى المادى وهو مكون من جميع الوظائف العضوية الحيوية فى الجسم .
    ثانيا : المستوى الأثيرى وهى أول مستوى طاقة حيوى يعمل على المستوى المادى .
    ثالثا : المستوى الإحساسى وهو متعلق بالأحاسيس و المشاعر .
    رابعا : المستوى العقلى وهو خاص بالفكر .
    خامسا :المستوى الروحى
    و لذلك تعمل العبادات على تقوية الصلة بين الإنسان ومصدر الطاقة النورية وقوة دفع داخلية للتطور الروحى وبذلك يحدث التوازن بينه وبين الكون من حوله .
    وعندما نتكلم عن الطاقة النورية فإننا هنا نتكلم عن المؤشرات لها وليس عنها لأنها طاقة خارج الزمان والمكان وتقاس بتأثيرها على الإنسان أو أى شىء فى الكون ولها مكونات نورية صنفها الباحثين وهم ثلاث مكونات : -
    1- ما يماثل الأشعة الفوق بنفسجية : عنصر يماثل خاصية الأشعة الفوق بنفسجية أيضا على مستوى ذبذبى أعلى (بعد ألطف)
    2- الأخضر السالب : تمتاز موجات الأخضر السلبي ( كما أطلق عليها العالمان الفرنسيان شوميري و بيليزال ) بأن لها خاصية ذبذبية حاملة مخترقة، أي أنها تنفذ من خلال كل شئ. و تنقسم موجات الأخضر السلبي الى نوعيتان، احداهما مفيدة جدا للانسان و هي التي نقصدها في مكونات الطاقة الروحية المنظمة الموجودة في أماكن العبادة لأنها حاملة و لها خاصية اتصال قوية و تسمى هذه النوعية "بالأخضر السلبي المغناطيسي" و هي موجات أفقية.
    أما النوعية الضارة من موجات الأخضر السلبي فيطلق عليها اسم "الأخضر السلبي الكهربائي" و هي موجودة في أماكن انبعاث الطاقة الضارة ( السرطانية ) من الأرض و هي موجات رأسية. و الطاقة في جسم الانسان تسري في موجات أفقية و وجود موجات رأسية في مجال طاقة الانسان هو دليل على الخلل و المرض.
    3- ما يماثل الذبذبة الذهبية :عنصر يماثل خاصية معدن الذهب و لكن على مستوى ذبذبى أعلى (بعد ألطف).
    وهذه المكونات لها هالة نورية وإن كانت قريبة فى ذبذبتها من المكونات السابق ذكرها والتى يمكن إدراكها فى واقعنا المادى إلا إنها على مستوى أعلى ونورانية قوية. وهذه المكونات تدخل ضمن الموجات الحاملة وليست المنعكسة ويجب فى النهاية أن نعلم أن بقدر تطور الإنسان الروحى يكون الإتزان فى جميع مستوياته.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  6. 07-04-2011 07:52 PM #6
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    الإنسان الأعجوبة: جين الألوهية و المخ البشرى

    من الجينات.. إلى.. المخ فى هذا الفصل سنرى كيف أن جيناتنا تقوم بدور مهم فى توجيه المخ لتقبل المفاهيم الروحية و الدينية. و ذلك كله يتم من خلال الناقلات الكيميائية (التى تتحكم فيها الجينات) و علاقتها بتوجيه كيفية تكوين الدوائر العصبية المخية، و تنشيط المراكز المخية المسئولة عن هذه المشاعر. كما نعرض العلاقة التبادلية بين المخ و الإيمان فكما ثبت أن وجود مراكز مخية مسئولة عن المشاعر الدينية و الروحية فإن الممارسات الدينية و الروحية تحدث تغييرات إيجابية فى نشاط المخ، و المحصلة هى حياة أفضل أقل توتر و أكثر صفاء و نقاء.
    جين الألوهية
    إن الشعور بالإله و الرغبة فى التوجه إليه بالعبادات و الإيمان بأمور غيبية كالحياة بعد الموت و الجنة و النار و وجود كائنات إلهية لا يمكننا رؤيتها هى من الأشياء التى نجدها و كأنها مدموغة فى العقل البشرى مهما كانت بدائيته. نقول أن لكل أمة رسول و من الجائز أن تكون القبائل البدائية قد و رثت هذه الديانات عن رسل لها، و هو رأى يحترم. أما أن نقول أن معرفة الإله و الإيمان به هو أمر مدموغ فى المادة الوراثية فى الجنس البشرى فهذه معلومة تستحق الدراسة، و هذا ما أكدته الأبحاث عند دراسة الجينات المسئولة عن السلوك. أكد دين هامر رئيس وحدة أبحاث الجينات بالمعهد القومى للسرطان بالولايات المتحدة أن الإنسان يرث مجموعة من الجينات التى تجعل لديه إستعداد لتقبل المفاهيم الدينية و الأمور المتعلقة بالألوهية و من أهم هذه الجينات حين VMAT2 و هو المسئول عن تكوين ناقل كيميائى بالمخ و هو المسئول عن تحديد مستوى عدد من الناقلات الكيميائية التى تنظم عمل المخ (السيروتونين-الدوبامين-النورأدرينالين) كما أن له دور فى توجيه مراكز المخ المسئولة عن المشاعر الروحية و المفاهيم الغيبية.
    نظرية الأخلاق الوراثية
    هذه النظرية هى نتاج ما توصل إليه كلود كلوننجر و قد إعتمد فى أبحاثه على علم الجينات و بيولوجيا الأعصاب و ليس على الدراسات النفسية و الإحصائية فقط. و تقول هذه النظرية أن للإنسان أربعة مزاجات و ثلاث مجموعات من الأخلاق الوراثية توجه ما سيكون عليه سلوك الشخص و أخلاقه و تدينه. و عن المزاجات الأربعة فهى كالتالى:
    1- الميل لتحاشى الضرر
    2- البحث عن التجربة
    3- الإعتماد على المكافأة (مادية أو معنوية)
    4- المثابرة
    و تقع مركز هذه المزاجات فى مخ الإنسان فى الجهاز الحوفى و القشرة المخية البدائية، و هى المناطق المسئولة عن السلوك الغريزى و العادات و المشاعر.
    أما عن الثلاث مجموعات الأخلاقية فهى فى جيناتنا يوارثها الأبناء عن الآباء، وهى كالتالى:
    1- مصداقية الذات هى صفات الشخص و تشمل وضوح الأهداف و كونه أهلا للثقة
    2- التعاون وهى صفات تحكم تعامله مع الآخرين وتشمل الإستعداد لمساعدة الغير و تحملهم و العزوف عن الإنتقام.
    3- تجاوز الذات (السمو النفسى) و هى صفات خاصة بالمفاهيم الروحية و تشمل البعد عن المادية و الميل إلى الروحية و الإبداع و إنكار الذات.
    و فى مراحل تكون الجنين و مرحلة الطفولة تقوم جينات أخرى بتكوين الدوائر العصبية المسئولة عن هذه الصفات فى المراكز الخاصة بالتعلم و المفاهيم المسبقة فى القشرة المخية الحديثة و التى يتميز بها الإنسان عن باقى الثدييات.
    و تتبنى هذه النظرية فكرة عن الإنسان أكثر شمولاً من فكرة فرويد فقد نظرت للإنسان كوجود متكامل (جسم-عقل-نفس-روح) و أنه ينبغى دراسة هذه المكونات عند دراسة الشخصية. كما ترى هذه النظرية أن الإنسان يصير أفضل عقليا و روحيا بالتدريبات العقلية و الروحية. كالتأمل و الصلاة و مجاهدة النفس، تماماً كما يبنى جسمه بالتمرينات الرياضية.
    التدين و المخ
    إن القشرة المخية في الإنسان كبيرة جداً نسبياً وتملأ الجزء الأكبر من فراغ الجمجمة، أما في الحيوان فهي صغيرة جداً حتى في أعلى درجات الحيوانات (الشمبانزي وإنسان ياندرتال) الذي يلي الإنسان في درجة الرقي. ولذلك يمتاز الإنسان عن الحيوان في قدرته على التحكم في الكثير من حركاته اللاإرادية وكذلك في السيطرة على دوافعه الجسدية.
    كيف يسيطر الإنسان على بعض الأفعال اللاإرادية وعلى الغرائز؟ سنضرب لك أمثلة ثلاثة:
    · التبول فعل منعكس (Reflex) يتم عند امتلاء المثانة بالبول ويتحكم فيها مركز بالنخاع الشوكي، وهذا يتم في الحيوان وفي الطفل الوليد كلما امتلأت المثانة بالبول وحيثما أتفق وفي أي مكان بالليل أو النهار، فالطفل الوليد يشبه الحيوان في عدم قدرته على التحكم، ولكن عندما يكبر تنمو فيه الأعصاب الموصلة التي تصل المراكز العليا في القشرة بمركز التبول السفلي، عندئذ يستطيع الطفل التحكم فتتم عملية التبول بطريقة إرادية فيبدأ بعد السنة الأولى في التحكم فيها نهاراً وبعد السنة الثانية التحكم فيها أيضاً بالليل.
    · الغضب انفعال يحدث مظهراً معيناً في الإنسان والحيوان، فالقطة عندما تغضب مثلاً تشد أقدامها وترفع ذيلها وتتسع حدقتا عينيها، ويحدث للإنسان شيء شبيه بهذا عندما يغضب، والمسئول عن هذا المظهر لإنفعال الغضب هو إحدى الغدد الصماء (وموجودة فوق الكلية) التي تفرز هرموناً خاصاً (الإدرنالين) وهو الذي يحدث هذه التغيرات الجسمية. ويسيطر على هذه الغدة وغيرها من الغدد الصماء غدة أسفل المخ اسمها الغدة النخامية، وهذه الأخيرة تتصل بالمخ بواسطة أعصاب وتقع تحت تأثير المراكز العصبية والقشرة، وعن طريقها يستطيع الإنسان أن يتحكم إلي حد بعيد في باقي الغدد الصماء. وتعتبر الغدة النخامية بالنسبة لباقي الغدد بمثابة "المايسترو" الذي يقود الفرقة الموسيقية ويوجهها وينظمها فالإنسان يستطيع أن يتحكم في انفعال الغضب عن طريق مراكزه العليا في المخ. ولا يستطيع الإنسان أن يقول إني لا أقدر أن أتحكم في غضبي لأن الله ميزه عن الحيوانات بإمكانية التحكم في غرائزه.
    · الشهوة الجنسية: هي انفعال الغريزة الجنسية وهي تحدث نتيجة إفرازات الهرمونات الجنسية من الخصيتين في الذكر أو المبيضين في الأنثى. ويتحكم في هذا الغدة النخامية التي تؤثر على كل الغدد بواسطة إفرازات خاصة نوعية تفرزها لتنبيه كل غدة عند اللزوم وبالقدر المطلوب فإذا سمح إنسان لنفسه أن ينبه مراكزه العصبية بالمؤثرات الجنسية الخارجية التي تؤثر على الحواس، تنبهت الغدة النخامية وأفرزت إفرازاتها الخاصة بالجنس لتنبه الخصيتين أو المبيضين فتفرز في الدم الهرمونات الجنسية التي تحدث تورداً للدم في الأعضاء التناسلية مما ينتج عنه انفعال الشهوة.
    وعن هذا الطريق يستطيع الإنسان أن يتحكم إلي حد بعيد في انفعال الشهوة.
    ويمكننا تشبيه قدرة المراكز العليا في قشرة المخ على التحكم في المراكز السفلى بغرفة العمليات في القيادة العليا للقوات المسلحة التي تتحكم في توجيه الكتائب والألوية، كما يشبه العقل في تحكمه في الغرائز بفارس يركب حصاناً جامحاً ولكن الفارس يستطيع من خلال اللجام أن يكبح جماحه ويسير بجواده نحو هدفه في سلام إلا طرحه الجواد أرضاً. وإذا كان رجال علم النفس قالوا لنا إن الغرائز أو الدوافع البيولوجية لها ثلاث مقومات في الإنسان هي الإدراك والانفعال والنزوع بمعنى إن المخ يدرك فيحدث الانفعال ثم ينفذ الإنسان ما تتطلبه الغريزة أو قد يكبت الرغبة ولا ينفذها.. إذا كان هذا في الإنسان فيصبح مفتاح التحكم في الغريزة الجنسية عند الإنسان هو العقل. فإذا كانت حواسه طاهرة كان فكره طاهراً وإن كان فكرة طاهراً فإن الانفعال لا يحدث إلا في المجرى الطبيعي الذي وضع من أجله وهكذا تكون الغريزة سائرة في وضعها السليم.

    فالصفة الأولى في الدافع الجنسي عند الإنسان إنه ليس مجرد فعل منعكس وإنما طاقة يمكن ضبطها وتوجيهها يتحكم فيها العقل وتسيطر عليه الإرادة... ويخطئ هنا الإباحيون الذين يقولون إن الجنس طاقة لا يمكن التحكم فيها وإن ضبطها والتسامي بها يضر الإنسان، على العكس سنرى إن الإباحية والكبت يؤذيان الإنسان في حياته ليست الجنسية فقط بل في كيانه ككل متكامل.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  7. 07-04-2011 07:52 PM #7
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    عقلان و ذاكرتان
    بالملاحظة اليومية للسلوك الإنسانى يمكننا القول أن ردود الأفعال للحدث الواحد قد تتعدد بإختلاف الأشخاص. و يرجع هذا أن لدينا نظامين مختلفين تماما للمعرفة و الإدراك يتفاعلان فيما بينهما لتشكيل حياتنا العقلية و الشعورية. الأول هو العقل المنطقى و الثانى هو العقل الإنفعالى. أما عن العقل المنطقى فهو المسئول عن فهم الأمور الواضحة فى وعينا و هو أيضا مسئول عن التفكير بعمق و تأمل. و مركز العقل المنطقى هو القشرة المخية الحديثة و لهذا العقل جهاز ذاكرة خاص به هى منطقة فرس البحر أحد أجزاء الجهاز الحوفى و الذى يقع فى مركز المخ و هو المسئول عن تسجيل الأمور المدركة حسيا و عقليا لتقوم بعد ذلك بتمرير المعلومة إلى القشرة المخية حيث يتم فهمها و تسجيلها بشكل أكثر تفصيلا و دقة.أما العقل العاطفى و هو نظام قوى مندفع يتعامل مع المشاعر و الأمور الغامضة فى فكرنا و هى أمور لا ندركها على المستوى الواعى على الإطلاق و مركز العقل الإنفعالى هو لوزة المخ أحد أجزاء الجهاز الحوفى و تقوم لوزة المخ بتسجيل الدلالات العاطفية المصاحبة للأحداث . و نستخلص من هذا أن تصرفنا و رد فعلنا تجاه الأحداث هو محصلة تفاعل عقلين و بنكى معلومات منفصلين تماما. الأول عقل منطقى له مركز خاص بالوقائع المادية و هو منطقة فرس البحر ثم القشرة المخية، و الثانى هو عقل إنفعالى له مركز خاص بالإنفعالات المصاحبة للوقائع و هو اللوزة المخية.
    · التفكير و الإنفعال و محصلة أى إنسان هو نتيجة التفاعل بين العقل المنطقى و العقل الإنفعالى و هناك توازن دقيق بين هذين العقلين. و مركز مشاعر التدين هو اللوزة المخية (العقل الإنفعالى)، كما تقع هذه المشاعر تحت تحكم القشرة المخية (العقل المنطقى)، و أى خلل فى التفاهم و التناغم بينهما يؤدى إلى ردود أفعال غير متوازنة.
    · العقل الإنفعالى أما فى حالات عدم التوافق بين العقل المنطقى و الإنفعالى كما فى حالات تغلب المشاعر فإن العقل الإنفعالى يتسيد الموقف و يكتسح العقل لمنطقى و يرجع ذلك إلى أن الإشارات التى تحملها الدوائر العصبية من اللوزة إلى القشرة المخية أكثر غزارة من الإشارات العكسية. و لهذا فإن الدوائر العصبية بين اللوزة و القشرة المخية إما أن تكون ساحة معارك بين التفكير و الشعور أو ساحة إتفاق. و هنا يدخل دور القلب الذى لديه هو الآخر قدرات هائلة أولها أنه يمتلك جهاز عصبى خاص به الذى ينظم ضربات القلب و يحسن من وظائف القشرة المخية. و ثانيها أن القلب يعمل كغدة صماء تفرز ستة هرمونات منها ما يكون له دور كبير فى إعداد الجسم للتعامل مع التوتر. و ثالثهم أنه يعمل كمغناصيس قوى و كمولد كهربائى يرسل برسائل كهروماغناصيسية ليس إلى سائر أعضاء الجسم فقط بل للمنطقة المحيطة على بعد 2-3 أمتار مما له دور كبير فى توجيه المخ و يهدأ من النشاط الكهربى للمخ بنسبة 50%.
    · الذكاء الروحى و بناء على ما تم دراسته من نشاط و تحليل لزظائف مراكز المخ المتعددة حتى الآن كانت هناك ضرورة لإدخال نوع تجربة من الذكاء الإنسانى ألا و هو الذكاء الروحى. و يمكن فهم المقصود بمقارنته مع بعض أنواع الذكاء الأخرى فمثلاً الذكاء المنطقى يختص بأفكارى، و الذكاء العاطفى يختص بمشاعرى، أما الذكاء الروحى فيختص بالمفاهيم غير المادية و بمن أنا؟ و قبل أن نذكر المعايير التى يجب أن يخضع الذكاء الروحى فى القياس نذكر سريعا أن علماء النفس قسموا الذكاء إلى ثمانية أنواع و ليس فقط القدرة على التحصيل الدراسى. و لكل نوع من الذكاء تبين أن له نظام مستقل خاص به و مركز مستقل فى المخ تم تحديده تماما. و هذا ما يعرف بنظرية الذكاء المتعدد لهارود جاردنر. و الأنواع تم تقسيمها كالآتى:
    1- الذكاء اللغوى
    2- الذكاء المنطقى الرياضى
    3- الذكاء المكانى
    4- الذكاء الموسيقى
    5- الذكاءالجسمى-الحركى
    6- الذكاء الإجتماعى
    7- ذكاء فهم الذات
    8- الذكاء التصنيفى
    ثم ألحق جاردنر نوع آخر من الذكاء هو الذكاء الروحى و لما وجد معارضة شديدة من المجتمع العلمى إذ يعدون الروح شئ غيبى لا يمت للعلم بصلة! فسماه الذكاء الوجودى و قد تم تعديد مكوناته فى النقاط الآتية:
    1- الوعى بالذات و حقيقتها و موقعى من الوجود
    2- إدراك أن العالم المادى جزء من حقيقة أكبر
    3- القدرة على طرح الأسئلة المعرفية النهائية و القدرة على فهم الإجابة عليها
    4- القدرة على التسامى على المفاهيم المادية
    5- الحياة تبعا للمبادئ و العقائد و المثل
    6- أخذ المفاهيم الروحية فى الإعتبار فى تعاملاتنا اليومية
    7- إمتلاك قناعة شخصية تجاه الأمور و إن اختلفت مع الأغلبية
    8- التواضع و إدراك أننا جزء يؤثر و يتأثر بالكون
    9- قبول الآخر و إن اختلف عنا
    10- الإستجابة لنداء الفطرة لمساعدة الآخرين
    11- الإستقامة الأخلاقية
    12- الشعور بأن سعادتى تنبع من داخلى و ليس الإنجاز العملى أو المادى
    13- نفاذ البصيرة و قوة الحدس
    أما عن مردود الذكاء الروحى على سلوكنا و حياتنا اليومية فيمكن تحديدة فى النقاط التالية
    1- التعامل الحكيم مع المحن و الشدائد
    2- إتخاذ مواقف إيجابية تجاه المشاكل
    3- الشكر على كل شئ حتى المحن
    4- عدم التعامل بأنانية
    5- رؤية الجمال الداخلى فى كل شئ
    6- التماس الأعذار و قبول الإعتذار
    7- الشعور بالحنو و الشفقة عند التعامل مع الآخرين
    8- المحافظة على البيئة
    9- استخدام الأشياء بحكمة و رفق و عدم تبديدها
    10- ترك أى مكان أفضل و أنظف مما كان عليه.
    و ليس بالضرورة أن يرتبط الذكاء الروحى بالإيمان بديانة معينة. فربما يتمتع شخص بقدر كبير من الذكاء الروحى و لا ينتمى لديانة معينة و قد متدين متعصب و ليس له من الذكاء الروحى إلا القليل.
    مراكز التدين فى المخ و فى نهاية الكلام عن المخ البشرى نعرض ما قاله مؤسس علوم المخ و الأعصاب المستكشف و الرحالة فى مخ الإنسان راماشاندران رئيس مركز أبحاث المخ و الأعصاب بجامعة كاليفورنيا، و الذى ذكر إن الإيمان بأمور ما وراء الطبيعة منتشر فى جميع الحضارات القديمة و الحديثة بشكل يحتم علينا أن نبحث عن أصوله البيولوجية فى المخ فلا شئ يميز الإنسان عن باقى الكائنات مثل هذا لأمر.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  8. 07-04-2011 07:55 PM #8
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    · مركز التدين فى العقل الإنفعالى أثبتت الأبحاث عن الجهاز الحوفى فى وسط المخ و المسئول عن الوظائف الشعورية و الإنفعالية أن تنشيط هذه المنطقة باستخدام المجال المغناطيسى يحدث استجابات جسدية و شعورية و انفعالية منها الشعور بنشوة روحية جارفة و صفها البعض أشعر بوجود الإله أشعر أنى على إتصال بالإله أشعر بالتوحد مع الوجود... ويرى راماشاندران أن عموم الناس يمرون بلحظات ارتقاء روحى يكونون فيها قريبين من حقيقة الوجود عندما يشاهدون منظر طبيعى خلاب أو يستمعون إلى الموسيقى الهادئة و لكن على فترات. أما الصوفية و الرهبان فهم يدركون هذه المشاعر بشكل أكثر إلحاحا و عمقا. و من الجدير بالذكر أنه يمكن تنشيط الجهاز الحوفى بالمجال المغناطيسى ليس عن طريق المخ فقط بل إن القلب يعمل كمغناطيس قوى له مجال يصل 5000 ضعف المجال الصادر من المخ و الذى يمكن أن يقاس على بعد 2-3 أمتار من الإنسان. و لذلك عند ممارسة شئ ينشط القلب و يوجد فيه التناغم فإنه ينشط الحهاز الحوفى فى المخ و يساعد فى الإرتقاء الروحى. و لوجود مركز الشم بجوار الجهاز الحوفى فسر أيضا استخدام البخور فى دور العبادة حيث أنها تنشط مراكز الشم الذى ينشط مركز المشاعر الروحية بالجهاز الحوفى. و من مظاهر هذا الإرتقاء ما وصفه عالم الفيزياء الشهير أينشتين أنه يشعر بأحاسيس روحية تجتاحه كلما تعمق فى بحث أمر من أمور العلم و الكون. و لا شك فى أن الأفكار التى طرحها أينشتين غيرت مفاهيم العلم. و هذا يذكرنى بالإختلاف الكبير بين الفلسفات الشرقية القديمة و المدنية الغربية الحديثة. فالفلسفات الشرقية القديمة كانت ترتكز كليا على معلمى و ممارسى الرياضات الروحية و الذين لهم قدرة على رؤى أثناء اليقظة و كأنهم إخترقوا حاجزى الزمان و المكان و منهم من كتب عن خلق الكون ما هو متفق بشكل محير مع أحدث النظريات الفيزيائية، و نجد منهم من يستطيع أن يأتى بأشياء مذهلة ضد كل قوانين البيولوجيا كتعطيل أو تبطىء التنفس ليس لدقائق فقط بل لساعات و أحيانا لأيام. و على الناحية الأخرى فالعلوم الغربية و التى وصلت إلى درجة كبيرة من التقنية العلمية و الفنية هى نتاج عقول علمية مدققة و محللة للأشياء و لها القدرة على صياغة الظواهر الطبيعية فى معادلات رياضية و على حلها.
    · مركز التدين فى العقل المنطقى تمت هذه الأبحاث التى أجراها مركز أبحاث المخ و الدراسات الروحية بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة على أعداد من المؤمنين بديانات مختلفة لمعرفة مدى تأثير المشاعر الروحية على وظيفة و نشاط المخ.و توصلت هذه الأبحاث إلى أن الممارسات الدينية تحدث تغيير حقيقى فى نشاط المنطقة المسئولة عن الإستيعاب و الإدراك و الواقعة فى الفص الجدارى الأيسر من المخ أمكن ملاحظته و تسجيله مما قاد فى النهاية بالقول بأن المخ البشرى قد تم تشكيله بحيث يستجيب للمشاعر الدينية كما أصبح الإستنتاج الذى لا مفر منه هو أن الشعور بالإله قد تم غرسه فى المخ البشرى كما تم غرسه فى جيناتنا و أن هذه المشاعر تجاه الإله ليست مجرد أوهام أو تخيلات. و يمكن تلخيص مردود نشاط المخ بممارسة العبادات على حياتنا اليومية فى أربع نقاط رئيسية:
    1- إن الإيمان بإله رحيم كفيل بأن يقلل القلق و الإكتئاب و التوتر و أن يزيد شعورنا بالحب و الأمان.
    2- إن الصلاة و التفكر و التأمل بإخلاص و عمق كفيل بإحداث تغيرات صحية فى وظيفة و نشاط المخ يصحبها سمو فى قيم الإنسان و فى نظرته للحياة.
    3- لا يقف تأثير الصلاة و الممارسات الروحية على خفض معدل و حدة ما يصيب الإنسان من توترات، بل إن القيام بهذه الممارسات و الطقوس لمدة عشرين دقيقة يوميا كفيلة بأن تبطئ من اقتراب الشيخوخة.
    4- إن ما يتبناه المتطرفون الدينيون من أفكار يورثهم القلق و التحفز للآخرين كما يحدث تدمير للخلايا العصبية بالمخ.

    و يمكن أن نستخلص أن القول بأن الشعور بوجود إله و الرغبة بالتوجه إليه بالعبادة ليس و هم أو تخيلات بل هو حقيقة تم دمغها فى جيناتنا التى تتحكم فى الناقلات الكيميائية و المسئولة عن توجيه كيفية تكون المراكز الشعورية بالمخ و التى تستجيب و تنشط بالمجال المغناطيسى. و هنا سيظهر دور القلب المؤمن الذى يقوم بدور مغناطيس له محال قوى يصل إلى 5000 ضعف المجال المغناطيسى الصادر من المخ فيتم تنشيط كلا من المراكز الشعورية و المنطقية بالممارسات الروحية و الطقوس الدينية و العبادات و لذلك فإن العبادة حاجة و ضرورة للإنسان. و ننتقل الآن لوصف معجزة أخرى كبرى ألا و هى قلب الإنسان.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  9. 07-04-2011 07:55 PM #9
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    الإنسان الأعجوبة: القلب الذكى

    لعب القلب دورا مهما فى قضية الإيمان العقدى عند البشر منذ فجر التاريخ. و هو المحور الأساسى الذى تتحدث عنه الديانات المختلفة فى الإنسانية. و من المأثور أن نقول هذا الإنسان له قلب من حجر و هذا قلبه كبير و هذا قلبه أسود و ذاك قلبه أبيض لندلل به على سلوكه الإنسانى الذى من المفترض أنه مرتبط بالمخ و ليس القلب. أما أن نقول "القلب الذكى" فهذا يحتاج إلى توضيح. كانت الفكرة السائدة فى الأوساط العلمية هى أن القلب يعمل كمضخة للدم حيث يتم تجميع الدم فيه من الجسم ليتم تحميله بالأكسجين من الرئتين و إعادة ضخه من تجربة إلى الجسم. و عن عمل القلب و انتظام نبضاته فهذا يتم عن طريق منشط يعرف بالعصب السيمبتاوى و عصب آخر مهدئ يعرف بالجارسيمبتاوى و يشكل كلا العصبين ما يعرف بالجهاز العصبى اللاإرادى الذى ليس للإنسان تحكم عليه. و بالدراسة المتأنية تبين أن كل نبضة من نبضات القلب لا تدفع دفقة من الدم و حسب. بل تبعث برسائل (عصبية- هرمونية-ميكانيكية-كهروماغناطيسية) إلى المخ محملة بكثير من المعلومات المسئولة عن المشاعر، فلم تعد علاقة القلب بالمخ علاقة العبد بالسيد بل أصبحت علاقة تبادلية. فكيف للقلب أن يمتلك هذه القدرات الإستقبالية و الإدراكية و الإرسالية؟
    كيف تعلم القلب الكلام إن اللغة التى يتواصل بها القلب مع ما يحيط به هى لغة تشفير عن طريق رسائل كهروماغناطيسية سواء كانت الوظيفة استقبال أو إرسال.و لكن كيف تعلم القلب هذه اللغة يرجع ذلك إلى مراحل تكوين الجنين و مراحل الطفولة الأولى، ففى مرحلة تكوين الأجنة تكون مغمورة تماما بالمجال المغناطيسى لقلب الأم و ذلك ما يظهر واضحا فى تآلف و تزامن موجات رسم المخ الكهربائى و رسم القلب الكهربائى لكل من الجنين و الأم.و أما أثناء فترة الرضاعة أثبتت الدراسات أن المجال المغناطيسى لقلب الطفل يتم ضبطه ليستكمل تزامنه و تآلفه مع المجال المغناطيسى لقلب الأم، و أثناء ذلك يتم استقبال كثير من المعلومات فى قلب الطفل من أبسطها رسائل حب و الشعور بأنه طفل مرغوب فيه. و لذلك لا تعتبر عملية الرضاعة هى مجرد إمداد الطفل باللبن بل هى علاقة خاصة جدا تنتقل فيها المعرفة من قلب الأم إلى قلب الرضيع. و هكذا يتعلم القلب فك شفرة الرسائل الكهروماغناطيسية و يصبح قابل لإستقبالها من المحيط. كما يصبح قادر على الإرسال إلى الجسم و إلى المحيط و من مظاهر هذا التواصل عن طريق الموجات الكهروماغناطيسية:
    · التواصل داخل الجسم و من أقدم التطبيقات التى عرفتها البشرية العلاج بالإبر الصينية و الذى يقوم على أن مسارات الطاقة داخل جسم الإنسان مسئولة عن الصحة و المرض، ومن أهم تطبيقاته استخدام الإبر الصينية فى تخدير المرضى لإجراء العمليات الجراحية و يتم ذلك عن طريق الإهتزازات التى يحدثها المتخصصون فى هذه الإبر المغروسة فى الجسم فترسل موجات تعترض البوابات التى تمر منها مسارات الألم، فلا يصل الألم إلى المخ.
    · التواصل مع البشر ركزت الأبحاث الطبية على الآليات الكيميائية فقط للشعور فمثلا فسرت الأبحاث كيف تتولد الرغبة بين جنسين عن طريق الفيرمونات التى تفرز فى العرق و لكنها أهملت الدور المهم للموجات الكهروماغناطيسية فى انجذاب أحد لآخر من أول نظرة. و إن كان مصطلح كيمياء الحب اشتهر فى الفترة الأخيرة فمصطلح الجاذبية الأقدم كان أدق و أرق.
    · التواصل مع النبات أظهرت الأبحاث أن النبات يمتلك جهاز عصبى يشبه الجهاز العصبى عند الإنسان إلى حد بعيد. فله من الخلايا و المراكز العصبية و كذلك الوصلات و الألياف العصبية و الأقواس الإنفعالية تماما مثلنا. و لهذا فإنه يتأثر بالمجالات الكهروماغناطيسية المحيطة و منها الصادر من قلب الإنسان فيتم تبادل المعلومات بيننا و بين النبات و لو مرن الإنسان قلبه على التآلف مع لغة النبات الشفرية لعلم منطق النبات. و هذا ما يفسر ذبول بعض النباتات عند سفر من يعتنون بها أثناء سفرهم.فنظرتك إلى جمال الورد و الشجر بإعجاب ينتقل إليها عن طريق رسائل كهروماغناطيسية مشفرة يلتقطها الجهاز العصبى للنبات و يقوم بفك شفرتها و يظهر ذلك على صحة النبات.
    · التواصل مع غير الأحياء لا يقف التواصل مع الآخرين إلى النبات و فقط بل يمتد ليشمل كل الموجودات و هذا ما أظهرته أبحاث العالم اليابانى إيموتو على قطرات الماء أثناء تجميدها، فوجد أن انتظامها البلورى يتأثر بكلمات مشاعر الود و الحب و يظهر هذا فى تكوينات متناسقة و متناغمة أو تكون عشوائية و قبيحة عند تلقى كلمات تعبر عن الحقد و الكراهية. و سنتناول هذا بتفصيل أكثر فى الفصل السادس من هذا الجزء.
    المخ الصغير من الحقائق العلمية الثابتة أن للقلب جهاز عصبى يتركب من حوالى 40000 خلية عصبية بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الخلايا الداعمة تماما مثل المخ و يستخدم نفس الناقلات العصبية الكيميائية و البروتينات التى يستخدمها المخ. و هذا ما جعل البعض يقول أن هذا الجهاز مخ صغير إنفصلت عن المخ الأم و استقرت فى القلب. ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل إن هذا الجهاز يشارك فى توجيه المخ الكبير. و تنشيط العصب نظير الودى بالقلب يهدأ النشاط الكهربائى فى المخ بنسبة 50%.
    القلب غدة صماء من الحقائق العلمية الثابتة أيضاً أن للقلب دور كغدة صماء فهو يفرز ستة هرمونات تقوم ثلاثة منهم بتنظيم كمية الماء و أملاح الصوديوم و البوتاسيوم كما تقوم بدور هام فى تنظيم عمل المخ و تكوين بروتين مسئول عن حماية الخلايا العصبية مما تتعرض له من توترات. خاصة التى فى مركز الذاكرة الواعية. و الهرمون الرابع هو الأكسيتوسين الذى كان من المعتقد أنه يفرز من الغدة النخامية فقط و بنفس التركيز، و لهذا الهرمون دور مهم فى الأنشطة المعرفية و الجنسية و السلوكية كما يدعم قدرة الإنسان على تحمل التوترات.كما أكتشف أن القلب يفرز هرمون خامس هو النورأدرينالين الذى له دور كبير فى إعداد الجسم للتعامل مع التوتر. أما الهرمون السادس الدوبامين الناقل العصبى الذى يقوم بدور هام داخل المخ و خارجه.
    التواصل بين المخ و القلب أثبتت التجارب مدى اتساق و تناغم عمل القلب و دوره فى توجيه المخ و لذلك فإن دور القلب فى التفكير لا يقل عن دوره فى الشعور. فمع كل نبضة لا يدفع القلب دفقة من الدم فقط، بل يبعث برسائل عصبية، هرمونية، ميكانيكية، كهروماغناطيسية إلى المخ. و لذلك فإن نبضات القلب المتناغمة المتوافقة تحسن من وظائف القشرة المخية المسئولة عن القدرات الحسية و الإدراكية و المعرفية و الذهنية و النفسية.
    · آلية عصبية هذه الآلية ليست كما يظن البعض أنها رسائل من المخ إلى القلب عن طريق الجهاز العصبى اللاإرادى لتنظيم عمله، بل أن هناك رسائل عكسية غزيرة من القلب إلى المخ محملة بالكثير من المعلومات. و هذه الرسائل لا تنتهى عند جذع المخ الذى هو مركز التحكم فى الجهاز العصبى اللاإرادى بل تصعد إلى مراكز المخ الأعلى و تؤثر فى عملها، فهذه الرسائل تصل إلى:
    1- لوزة المخ أحد أجزاء الجهاز الحوفى فى وسط المخ و هى المركز المسئول عن الوظائف الإنفعالية و عن توجيه سلوكياتنا بناء على مشاعرنا.
    2- المهاد و هى المحطة الأولى التى تستقبل الإشارات القادمة من أعضاء الحواس الظاهرية المختلفة (العين، الأذن، الجلد...) ومنها إلى مراكز القشرة المخية المسئولة عن الإدراك
    3- قاع الفص الأمامى و فيه يقع المركز المسئول عن التنسيق بين المشاعر و الوظائف العقلية.
    · آلية كهرومغناطيسية و تعمل هذه الآلية عن طريق عمل القلب كمولد كهربى به مغناطيس قوى. و عضلة القلب تتكون من مئات الآلاف من الخلايا العضلية المتشابكة التى تعمل كوحدة واحدة تدفع الدم فى مسارات محددة. و لكل خلية من خلايا القلب العضلية مجال كهروماغناطيسى و تقوم الخلايا المستقبلة بفك شفرة الرسائل الكهروماغناطيسية و هذا يكون لغة تواصل بين القلب و الخلايا المحيطة. و ينعكس هذا على معدل و انتظام ضربات القلب. و يمكن تسجيل النشاط الكهربائى لعضلة القلب من أى مكان من جلد الإنسان، و تبلغ شدة هذا النشاط ستين ضعف شدة النشاط الكهربائى للمخ و الذى يمكن تسجيله من الرأس فقط! كما تبلغ قوة المجال المغناطيسى للقلب 5000 ضعف قوة المجال المغناطيسى للمخ و يمكن رصد هذا المجال على بعد يصل إلى 2-3 أمتار حول الإنسان. و أثبتت التجارب أنه يؤثر على موجات ألفا المخية الصادرة أثناء العبادة أو الإسترخاء، كما ثبت أن ثمة تداخل يحدث بين مجالين كهروماغناطيسيين لقلبى شخصين متجاورين يؤدى إلى تناغم أو تشويش و تنافر بين الشخصين.
    · آلية ميكانيكية و تعمل هذه الآلية عن طريق مستقبلات كيميائية، فكلا من الأذين الأيمن و الجزء الأول من الشريان الأورطى يحتوى على هذه المستقبلات الميكانيكية التى تشارك فى تحديد معدل ضربات القلب و كمية ضخ الدم، كما تتحكم فى نشاط القلب الكهربائى مما ينعكس على النشاط الكهربائى للمخ و ما يصدره من موجات ألفا.
    · آلية كيميائية و هذه الآلية تتم عن طريق عمل القلب كغدة صماء تفرز ستة هرمونات على الأقل لها دور كبير فى توجيه العديد من نشاطات الجسم و المخ.
    و لهذا نستخلص أن للقلب جهاز عصبى صغير خاص به يتواصل من خلاله مع الجسم و المخ بل مع محيط الإنسان، فالقلب له قدرة على استقبال رسائل كونية و إلهية و لديه القدرة على إدراكها و إرسالها.و يرسل القلب رسائل غزيرة إلى المخ محملة بالكثير من المعلومات تتلاقى مع المعلومات القادمة من حواس الإنسان فى منطقة المهاد بالمخ لتضاف إليها رسائل مشفرة لخبرات سابقة و خارجة عن الزمان و المكان دمغها الله عز و جل فى ذاكرة القلب، ثم تصعد إلى مراكز الشعور بالقشرة المخية ليتم إدراكها بشكل أكثر تفصيل و من لديه النقاء النفسى يستطيع استقبال هذه الرسائل سليمة غير مشوشة و واضحة تماما. علينا أن نعلم أن هذه حقيقة فالقلب له دور فى الشعور و له دور فى التفكير. القلب يعقل ، وعلم الكون كله موجود ومشفر فى القلب يصعد منه إلى مراكز المخ فيبدأ بالتذكر؛ لذلك كان من الضرورة إدراك هذه الحقيقة والعمل على نقاء القلب حتى يستطيع الإنسان أن يحيا حياة إلى حد ما متوازنة.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  10. 07-04-2011 07:56 PM #10
    وليد الحنفى
    • الملف الشخصي
    • مشاهدة المشاركات
    • رسالة خاصة
    وليد الحنفى غير متواجد حالياً
    Senior Member وليد الحنفى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    246
    الإنسان الأعجوبة: الإنسان و شفرة النسبة الذهبية

    قسم القدماء المادة إلى أربع عناصر أساسية يستحيل إحداها للأخرى (الماء، الهواء، التراب، النار) و صنفوا الكون من حولهم طبقا لهذا و لازال شئ من هذه العلوم قائم حتى الآن ففى الصين مثلا تصنف الأمراض و النباتات الطبية بإنتمائها لهذه العناصر الأربع فيتم اختيار الدواء ليعادل و يوازن الداء وهم يعالجون 80% من الأمراض بهذه الطريقة حتى الآن. إذا تأملنا خلق الله من ملائكة و جن و إنس. نجد الملائكة من نور و الجان من نار أما الإنسان فهو خليط من العناصر الأربعة. و هذا الخليط هو الذى مكن الله به للإنسان حتى يكون خليفة لله فى أرضه و لكى يحقق هذا الخليط غايته يجب أن يظل فى حالة اتزان كامل. و ذلك لا يتم إلا باتباع الكتالوج الإلهى الذى وضعه صانعه، و يمكننا الآن أن نقول أن كل العبادات و الأوامر و النواهى فى المعاملات هى موضوعة للحفاظ على توازن هذه العناصر الأربع من جهة و طاقة الإنسان الروحية من جهة أخرى و كلما تدرج الإنسان على سلم العبادات يتصاعد الإيمان النفسى و الطاقة الروحية و يرفع العبد إلى ربه درجة درجة. و فى مقال سابق تحدثنا فيه عن المخ البشرى و تطور ادراكه من الفص الأيمن إلى الأيسر و كيف أثر ذلك فى المكتسبات المعرفية التى حققها الإنسان و بنى عليها مقومات حضارته. و فى الفقرات التالية سنحاول النظر فى تكوين جسد الإنسان بما فيه من عناصر أربع و نرى قدرة الخالق البديع فى و ضع توازنات هندسية تمكن للإنسان من الإتصال بعناصر الكون كله حتى تتقد بصيرته و يعلم غاية خلقه. فالمادة الصلبة (التراب) فى الإنسان هى العظام و سنرى كيف أنشأها الله إنشاء هندسى دقيق. و المادة الرخوة و هى الماء تكون من 70-75% من جسم الإنسان و سنرى كيفية تغير التكوين البلورى للماء حسب ما يكتسب الإنسان من أعمال خير أو شر أول ما يضر أو ينفع بها هو نفسه. و نرى عنصر النار الذى فى الدم و سنرى كيف أن قرينك من الجان الذين يخدمون إبليس يجرون من بن آدم مجرى الدم الذى هو من عنصرهم النارى، و كيف حمانا الله من معظم تأثيرهم علينا إلا إذا ما اتفق مع هوى نفسك التى مقرها قلبك. و العنصر الرابع هو الهواء برئتيك اللتان تحملان قلبك كالجناحين.
    ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ۝ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ۝ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ المؤمنون 12-14
    ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ غافر64
    ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ التغابن 3
    ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ التين 4
    و لنبدأ مع المادة الصلبة و الهيكل و شفرة النسبة الذهبية. ففي الرياضيات، تكون قيمتين عدديتين تحققان النسبة الذهبية إذا كانت النسبة بين مجموع هذين العددين والأكبر منهما تساوي النسبة بين أكبر العددين والأصغر بينهما. وهو عبارة عن ثابت رياضي معرف بالرقم الذهبي. و هو نسبة معروفة على الأرجح منذ عصور ما قبل التاريخ. فقد استعمله مهندسون وفنانون كثر منذ العصور القديمة. فهرم "خوفو"، يظهر أن مهندسه استعمل الرقم الذهبي وكذلك شأن "البارثينون" بأثينا، الذي تم بناؤه في القرن الخامس ق.م وأيضا يوجدفى أهرامات الجيزة بمصر.
    و في عصر النهضة، استعمل العديد من الرسّامين (مثل "بييرو ديلاّ فرانشيسكا" أو "ليوناردو دا فينشي") المظاهر الجمالية المرتبطة بالرقم الذهبي في لوحاتهم. وقد أبرز "دا فينشي" كذلك كتابا يبيّن الخصائص الرياضية والجمالية والعجيبة للرقم الذهبي ويسمى هذا الكتاب (التناسب الإلهي) وقد ألفه كاهن إيطالي اسمه "فرا لوكا باشيولي".
    و يظهر الرقم الذهبي كذلك في ميدان الموسيقى ذلك أن صانع الكمانات الإيطالي "أنتونيو ستراديفاري" (و اشتهر "ستراديفاريوس") استخدم هو الآخر هذا الرقم في صنع كماناته الشهيرة مع نهاية القرن السابع عشر للميلاد.
    و في القرن العشرين، اهتم العديد من المهندسين والرسامين بالرقم الذهبي في إنجازاتهم، وبالخصوص المهندس الفرنسي "لو كوربيسيي" والرسّام الإسباني "سلفادور دالي"، ويستخدم الرقم الذهبي أيضًا في الأسواق المالية وأسواق العملات والمعادن، بل هو من أهم الأدوات المستخدمة في التحليل الفني لتلك الأسواق؛ فعندما تقوم أسعار الأوراق المالية - أو العملات أو المعادن - بتصحيح مسارها (بمعنى أن تنخفض بعد اتجاه صعودي، أو ترتفع بعد اتجاه هبوطي) يقوم المحللون الفنيون لتلك الأسواق بحساب نسب ارتدادات الأسعار (أي تحديد مدى ذلك الارتفاع أو الانخفاض)، وتلك النسب كلها مشتقة من الرقم الذهبي.




    لم يظهر الرقم الذهبي في العديد من الإنجازات الإنسانية فقط، ولكن أيضا في الطبيعة بعض الأحيان وبصورة عجيبة. فلو لم يكن مفاجئا إيجاد الرقم الذهبي في نجم البحر الذي يمتاز بشكل خماسي الأضلاع المتداخل، فإن المرء قد يفاجئ حين يعلم أنه بالإمكان إيجاد هذا الرقم في قوقعة الحلزون، أو في زهرة دوار الشمس أو في حراشف الصنوبر ("تفاح الصنوبر")، كما أنه يدخل فى تركيب المجرات الحلزونية. ويبدو أيضا أن النسبة الذهبية تظهر فى تركيب الإنسان بشكل مذهل فخارج قسمة الطول الإجمالي لجسم الإنسان على ارتفاع السرة عن الأرض مساو، هو الآخر للرقم الذهبي. و كذلك فكل جزء فى جسم الإنسان كالذراعين، الكفين، الأرجل، الجمجمة و الوجه كل يخضع فى تكوينه و أبعاده للنسبة الذهبية. فهل يكون هذا مصادفة؟ و هل كانت الدولمن أو المناطير التى أنشأها الإنسان البدائى بمختلف البلدان بنفس الطريقة مصادفة؟ ولماذا قامت حضارات الإنسان القديم على أختلافها الزمنى و الجغرافى ببناء المعابد بمراعاة وجود النسبة الذهبية فى أعمدتها و مقاييسها، هل كان ذلك محض صدفة؟
    لا لم يكن ذلك صدفة و لكن كان بصنع عليم حكيم علم من خلقه الأتقياء ما لم يكونوا يعلمون.
    ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ۝ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ۝ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ۝ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ۝ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ العلق 1-5
    و لتعلم أخى القارئ أن كل ما حولنا هو طاقة حتى نحن و الطاقات لها مستويات مختلفة من الذبذبات. و كل ما يمارسه الإنسان من أفعال و أقوال ينتج طاقة إما أن تكون إيجابية أو تكون سلبية تؤثر فى آخر نقطة فى الكون، وهذا ليس كلام فلسفى بل هو حقائق علمية أوضحتها لنا نظرية الكم. و لذلك سن الله لنا العبادات على لسان أنبيائه الأصفياء، فالعبادات الإلهية هى التى تنظم استقبال و ارسال الطاقات الروحية المختلفة. أما الكذب، و الحسد، والغيبة و ما شابه كلها طاقات سلبية تصدرها أنت للكون من حولك و هذه هى غاية الشيطان حتى تعم الطاقات السلبية من حولنا لتمده بالطاقات التى يستطيع التوليف معها، و في المقابل يكون اتصالنا نحن بالطاقة الروحية الإيجابية من أصعب ما يمكن لتعم الفحشاء و الرذيلة.
    و لذلك نجد أن الهيكل البشرى يكاد لا يخلو أحدأجزائه من النسبة الذهبية، و بالبحث عن السبب سنجد أن أحد الطاقات الروحية هى طاقات لها ذبذبات ترددية هى النسبة الذهبية. و كما أشرنا من قبل أن الموجات من نفس الترددات تدخل فى حالة رنين ذبذبى ختى يتم تبادل معلوماتى عن طريق ظاهرة الرنين، فإن الهيكل البشرى بما يحتوى عليه من نسب و مقاييس أبدعها الله حتى تجعل الإنسان فى حالة رنين ذبذبى مع هذه الطاقات الروحية فلا يفقد الصلة بربه أبداً. و كل العبادات هى الخاصة بتنقية مراكز و بؤر الطاقة فى الإنسان نتيجة لما يرتكب من فواحش فتكون مهيأة دائما لإستقبال هذه الطاقة الروحية الإلهية و بأعلى كفاءة.
    ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ۝ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ۝مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ۝ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ۝ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 التالي الأخيرةالأخيرة
الإنتقال السريع باقى العلوم الأعلى
  • أقسام المنتدى
  • لوحة التحكم
  • الرسائل الخاصة
  • الاشتراكات
  • المتواجدون الآن
  • البحث في المنتدى
  • الصفحة الرئيسية للمنتدى
  • المنتديات
  • المنتدى العام
    1. المنتدى العام
    2. عناوين الأخبار
    3. News headlines
  • العقيدة
    1. العقيدة
      1. الرقائق والقلوب والتزكية
  • القرآن الكريم وعلومه
    1. التفسير وأصوله
    2. التجويد والترتيل والقرآءات
    3. الإعجاز فى القرآن والسنة
    4. أسباب النزول
    5. باقى العلوم
  • الحديث الشريف وعلومه
    1. الأحاديث القدسية
    2. الأحاديث النبوية
    3. ما ورد فى الأثر
  • الفقه وأصوله
    1. الفقه وأصوله
  • التاريخ والسير والقصص
    1. التاريخ الإسلامي
      1. مساجد لها تاريخ
    2. السير والتراجم
      1. شيوخ الأزهر الشريف
      2. علماء الأزهر الشريف
      3. مشاهير القراء حول العالم الإسلامى
    3. قصص الأنبياء والقصص القرآنى
    4. قصص متنوعة
  • الآداب والتربية والأخلاق
    1. الآداب والتربية والأخلاق
  • مع الشباب
    1. مع الشباب
  • اللغة
    1. النحو والصرف
    2. البلاغة
    3. مصطلحات
    4. خطوط عربية
  • الأدب الإسلامي
    1. أقوال وحكم - شعر - نثر - زجل
    2. خواطر
  • فتاوى واستشارات
    1. فتاوى
    2. إستشارات
  • حملات أزهري
    1. معا ضد الإلحاد الكتروني
    2. أخى المدخن .. لحظة من فضلك
    3. مصر الأزهرية ...ترفض الإباحية
    4. اقفل الحنفية لو سمحت ...النيل فى خطر
    5. الدفاع عن السيدة عائشة
  • الصوتيات والمرئيات
    1. القرآن الكريم
    2. برامج قناة أزهرى الفضائية
    3. أدعية وأذكار
    4. دروس وخطب
    5. أناشيد إسلامية
    6. ألبوم الصور
  • حواء
    1. دردشـــــــــة حــــــــــــــــواء
    2. حواء عبر التاريخ
    3. العناية بحواء
    4. أزياء حواء
    5. حواء والحياة
    6. حـــــــــواء و المطبــــــــخ
  • فوائد ونصائح
    1. فوائد لا تحصى
    2. نصائح غالية
  • التنمية البشرية
    1. طور نفسك
    2. الشخصية الإيجابية
    3. وعلمتنى الحياة
    4. إبداعات تنموية
  • معاً نتواصل
    1. تحدى وإرادة
    2. أخبار ذوى الإحتياجات الخاصة
    3. تنمية القدرات والمهارات
    4. لغة الإشارة
  • تكنولوجيا المعلومات
    1. قسم السوفت وير
      1. الفايروسات والانتي فيرس
    2. قسم الهاردوير
    3. قسم حلول المشاكل
    4. التصميم والجرافيك
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

  • الله،النفس، إبليس، الدجال

عرض سحابة الكلمة الدلالية

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  • أكواد المنتدى متاحة
  • الابتسامات متاحة
  • كود [IMG]متاحة
  • كود HTML معطلة

قوانين المنتدى

  • الاتصال بنا
  • الأرشيف
  • الأعلى
الساعة الآن 05:37 PM
Powered by vBulletin™ Version 4.0.7
Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc.
Translate By Almuhajir Styles By www.PrevBB.com
قناة أزهري الفضائية